محمد راغب الطباخ الحلبي
371
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
الإنشا للقلقشندي والمتمم لابن درستويه والأناجيل المقدسة ترجمة أبي الغيث الدبسي الحلبي وديوان حاتم الطائي ، وهذا طبعه ، ولا تزال بعض مخطوطاته في مكاتب روسيا وفرنسا وإنكلترا حيث كان يتردد بين هذه الممالك . وجاء حلب قبل وفاته بسبع سنوات متنكرا فتفقد مكاتبها واستنسخ منها بعض الآثار النادرة « 1 » ثم عاد إلى إنكلترة التي اتخذ معظم سكناه فيها . وأهم ما وصلت إليه يد البحث من مؤلفاته ومطبوعاته هو : [ 1 ] « النفثات » « 2 » ، وهو قسمان : أولهما في تعريب قصص كريكوف شاعر الصقالبة التي وضعها على طريقة بيدبا الهندي في كليلة ودمنة ولافونتين الفرنسي في خرافاته ، عربها نظما في 41 قصة تقع في 69 صفحة ، وألحق بها نخبة من منظوماته وبينها قطعة عرض فيها بالشيخ أحمد فارس الشدياق ، حتى إن الشدياق لما انتهت إليه قال فيها عبارته الشهيرة : ( كان حسون لصا وله سرقات فأصبح صلا وله النفثات ) . [ 2 ] « أشعر الشعر » وهو نظم سفر أيوب الصديق ، وهو مطبوع في المطبعة الأميركية ببيروت سنة 1870 ، وفي أشعر الشعر من الركاكة والجوازات الشعرية ما يدل على اضطراب بال المؤلف حين نظمه وسرعة إعداد بعض الأسفار الأخرى ، فلم تمسه يد النقد ولا جال فيه خاطر التهذيب . [ 3 ] « السيرة السيدية » وهو عبارة عن مزج الأناجيل الأربعة المعروفة بالبشائر ، طبع في مطبعة الأمير كان في بيروت في 190 صحيفة . [ 4 ] رسالة مختصرة في الطباعة العربية والاقتصاد فيها ماديا ووقتا ، وقد وجدت منها نسخة بخطه الجميل في مكتبة أسقفية الأرثوذكس بحلب فاستنسختها سأنشرها قريبا لفوائدها . [ 5 ] ديوان حاتم الطائي المشهور بكرمه ، استنسخه عن نسخة قديمة وطبعه في لندن سنة 1872 في 33 صفحة .
--> ( 1 ) أقول : ومن آثاره الجزء الثاني من « الأعلاق الخطيرة في تاريخ الشام والجزيرة » لابن شداد الحلبي المتوفى سنة 684 ، وهو موجود بخطه في المكتبة اليسوعية في بيروت . انظر المقدمة . ( 2 ) رأيته مطبوعا في 84 صفحة طبع في هرتفرد استفان أوستن سنة 1867 .